الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
273
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
من الدّخان مِنْ نارٍ بيان ل « مارج » . [ 16 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 17 ] - رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ مشرقي الشتاء والصّيف وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ كذلك . [ 18 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 19 ] - مَرَجَ أرسل الْبَحْرَيْنِ العذب والملح يَلْتَقِيانِ متلاصقين . [ 20 ] - بَيْنَهُما بَرْزَخٌ حاجز من قدرته تعالى لا يَبْغِيانِ لا يبغي أحدهما على الآخر فيمازجه . [ 21 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 22 ] - يَخْرُجُ وبناه « نافع » و « أبو عمرو » للمفعول « 1 » مِنْهُمَا من مجموعهما ، فالخارج من أحدهما وهو الملح كالخارج من الآخر اللُّؤْلُؤُ كبار الدّرّ وَالْمَرْجانُ صغاره ، أو الخرز الأحمر . [ 23 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 24 ] - وَلَهُ الْجَوارِ السفن الْمُنْشَآتُ المرفوعات الشرع أو المحدثات ، وكسر الشّين « حمزة » و « أبو بكر » « 2 » أي الرافعات الشرع أو المحدثات الأمواج فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ كالجبال ارتفاعا . [ 25 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 26 ] - كُلُّ مَنْ عَلَيْها على الأرض من حيوان وغيره و « من » للتّغلب فانٍ هالك . [ 27 ] - وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذاته ذُو الْجَلالِ العظمة وَالْإِكْرامِ التعظيم أو التّفضّل . [ 28 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ وكون الفناء نعمة لأنّه وصلة إلى الحياة
--> ( 1 ) حجة القراءات : 691 . ( 2 ) حجة القراءات : 691 .